من القائل؟
فَأَشرَفتُ الغُزالَةَ رَأسَ حَوضىأُراقِبهُمُ وَما أَغنى قِبالا
البيت لذي الرمة، من قصيدة «أراح فريق جيرتك الجمالا»، وهو البيت رقم ٧ فيها، من ١٠٠ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ذو الرمةبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
فَكِدتُ أَموتُ مِن شَوقٍ عَلَيهِموَلَم أَرَ نأويُ الأَظعانِ بالا
فَأَشرَفتُ الغُزالَةَ رَأسَ حَوضىأُراقِبهُمُ وَما أَغنى قِبالا
كَأَنّي أَشهَلُ العينَينِ بازٍعَلى عَلياءَ شَبَّهَ فَاِستَحالا
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب
من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»
"الغزالة": في وقت الضحى. و"الغزالة": الشمس. و"حوضي": موضع. و"القبال": الزمام، و"القبال": الشسع. يقال: ما أغنى عني قبالًا، أي: ما أغنى عني شيئًا.
ورد في ٢ من كتب التراث
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: بأبي الشموس الجانحات غواربا ... اللابسات من
والغزالة: ارتفاع الضحى, ثم كثر حتى سموا الشمس غزالة, وهي في هذا البيت الشمس بعينها. قال ذو الرمة:
- معجم ما استعجم · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
الحاء والواو
وقال ذو الرّمّة: