من القائل؟
تُريكَ بَياضَ لِبَّتِها وَوَجهاًكَقَرنِ الشَمسِ أَفتَقَ حينَ زالا
البيت لذي الرمة، من قصيدة «أراح فريق جيرتك الجمالا»، وهو البيت رقم ٢٢ فيها، من ١٠٠ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ذو الرمةبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
عَشِيَّةَ طالَعَت لِتَكونَ داءًجَوى بَينَ الجَوانِحِ أَو سُلالا
تُريكَ بَياضَ لِبَّتِها وَوَجهاًكَقَرنِ الشَمسِ أَفتَقَ حينَ زالا
أَصابَ خَصاصَةً فَبَدا كَليلاًكَلا وَاِنغَلَّ سائِرُهُ اِنغِلالا
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
تريك بيا
مفاعلتن
//o///o
ض لببتها
مفاعلتن
//o///o
ووجهن
فعولن
//o/o
كقرنل شم
مفاعيلن
//o/o/o
س أفتق حي
مفاعلتن
//o///o
ن زالا
فعولن
//o/o
شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب
من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»
"أفتق"، يعني: حين ينغلق عنه السحاب، وهو أحسن ما يكون، أي: أصاب قرن الشمس "فتقًا"، أي: انفراجًا.
ورد في ١ من كتب التراث
- الوسيط في تراجم أدباء شنقيط · أحمد بن الأمين الشنقيطي (ت ١٣٣١هـ)
العمُّ بنْ أحْمَدُّ فَالْ
قوله - لا - معناه قدر - لا - فلا، هنا ظرف، وهذا المعنى أخذه من قول ذي الرمة: