تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَشَعر قَد أَرقتُ لَهُ غَريبٍأُجَنِّبُهُ المَساند وَالمَحالا

البيت لذي الرمة، من قصيدة «أراح فريق جيرتك الجمالا»، وهو البيت رقم ٤٨ فيها، من ١٠٠ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ذو الرمةبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

إِذا بَرَكَت طَرَحتُ لَها زِماماًوَلَم أَعقل بِرُكبَتها عِقالا

وَشَعر قَد أَرقتُ لَهُ غَريبٍأُجَنِّبُهُ المَساند وَالمَحالا

فَبِتَّ أُقيمُهُ وَأَقُدُّ مِنهُقَوافي لا أُعِدَّ لَها مِثالا

ورد في ٣ من كتب التراث

  • البيان والتبيين · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)

    بشر بن المعتمر يقنن أصول البلاغة

    لم أقو فيهن ولم أساند وقال ذو الرمة:

  • دلائل الإعجاز · عبد القاهر الجرجاني (ت ٤٧١هـ)

    فصل آخر في أن الفصاحة والبلاغة للمعاني

    وجملةُ الأمر أَنهم لا يَجْعلون الشاعرَ "مُحْتذِياً" إلاَّ بما يَجْعلونه بهِ آخذًا ومسترقًا، قال ذو الرمة:

  • دلائل الإعجاز · عبد القاهر الجرجاني (ت ٤٧١هـ)

    فصل [في مسألة التعبير عن المعنى بلفظين أحدهما فصيح والآخر غير فصيح] (٢)

    وجملة الأمر أنهم لا يجعلون الشاعر «محتذيا» إلّا بما يجعلونه به آخذا ومسترقا، قال ذو الرمة:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة