من القائل؟
فَبِتَّ أُقيمُهُ وَأَقُدُّ مِنهُقَوافي لا أُعِدَّ لَها مِثالا
البيت لذي الرمة، من قصيدة «أراح فريق جيرتك الجمالا»، وهو البيت رقم ٤٩ فيها، من ١٠٠ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ذو الرمةبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
وَشَعر قَد أَرقتُ لَهُ غَريبٍأُجَنِّبُهُ المَساند وَالمَحالا
فَبِتَّ أُقيمُهُ وَأَقُدُّ مِنهُقَوافي لا أُعِدَّ لَها مِثالا
غَرائِبُ قَد عُرِفنَ بِكُلِّ أُفقٍمِنَ الآفاقِ تُفتَعلُ اِفتِعالا
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب
من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»
أي: لا أعد لها مثالا ًمن شعر غيري، أي: لا أحذوها على شيء سمعته، أقولها أنا.
ورد في ٢ من كتب التراث
- دلائل الإعجاز · عبد القاهر الجرجاني (ت ٤٧١هـ)
فصل آخر في أن الفصاحة والبلاغة للمعاني
وجملةُ الأمر أَنهم لا يَجْعلون الشاعرَ "مُحْتذِياً" إلاَّ بما يَجْعلونه بهِ آخذًا ومسترقًا، قال ذو الرمة:
- دلائل الإعجاز · عبد القاهر الجرجاني (ت ٤٧١هـ)
فصل [في مسألة التعبير عن المعنى بلفظين أحدهما فصيح والآخر غير فصيح] (٢)
وجملة الأمر أنهم لا يجعلون الشاعر «محتذيا» إلّا بما يجعلونه به آخذا ومسترقا، قال ذو الرمة: