من القائل؟
تُسَمَّى اِمُرؤُ القَيسِ اِبنَ سَعدٍ إِذا اِعَتزَتوَتأَبى السِبالُ الصُهبُ وَالآنُفُ الحُمرُ
البيت لذي الرمة، من قصيدة «ألا يا اسلمي يا دار مي على البلي»، وهو البيت رقم ٤٦ فيها، من ٦٠ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ذو الرمةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
وَما فَخرُ مَن لَيسَت لَهُ أَوَّليَّةٌتُعَدُّ إِذا عُدَّ القَديمُ وَلا ذِكرُ
تُسَمَّى اِمُرؤُ القَيسِ اِبنَ سَعدٍ إِذا اِعَتزَتوَتأَبى السِبالُ الصُهبُ وَالآنُفُ الحُمرُ
وَلَكِنَّما أَصلُ اِمرِئِ القَيسِ مَعشَرٌيَحِلَّ لَهُم لَحمُ الخَنازِيرِ وَالخَمرُ
شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب
من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»
"تسمى": تدعي إلى سعدٍ. و"اعتزت": انتسبت. "وتأبى السبال الصهب": وأخبر أن سبالهم صهبٌ لأنهم عجمٌ ليسوا بعربٍ.
ورد في ١ من كتب التراث
- فصل المقال في شرح كتاب الأمثال · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
الباب الثامن عشر
فظلال السيوف شيبن راسي ... ونزالي في الحرب صهب السبال هكذا صحة إنشاده: ونزالي في الحرب لا في القوم كما أنشده أبو عبيد، وقال ذو الرمة في معناه: