تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَقَرَّبنَ بِالزُرقِ الجَمائِلَ بَعدَماتَقَوَّبَ عَن غِربانِ أَوراكِها الخَطرُ

البيت لذي الرمة، من قصيدة «ألا يا اسلمي يا دار مي على البلي»، وهو البيت رقم ٩ فيها، من ٦٠ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ذو الرمةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

وَأَجلَى نَعامُ البِينِ وَاِنَقلَبَت بِنانَوىً عَن نَوى مَيٍّ وَجاراتِها شَزرُ

وَقَرَّبنَ بِالزُرقِ الجَمائِلَ بَعدَماتَقَوَّبَ عَن غِربانِ أَوراكِها الخَطرُ

صُهابِيَّةً غُلبَ الرِقابِ كَأَنَّماتُناطُ بِأَلحِيها فَراعلَةٌ غُثرُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

وقررب
فعولن
//o/o
نبل زرقل
مفاعيلن
//o/o/o
جمائ
فعول
//o/
ل بعدما
مفاعلن
//o//o
تقوو
فعول
//o/
ب عن غربا
مفاعيلن
//o/o/o
ن أورا
فعولن
//o/o
كهل خطرو
مفاعيلن
//o/o/o

شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب

من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»

"الزرق": أكثبة الدهناء. ويقال: "جمائل وجمالٌ". "بعدما تقوب": بعدما تقشر. و"الانقياب": أن ينقطع الشيء مستديرًا. قال أبو عمرو: "غربان أوراكها": طرف رؤوس الأوراك الذي يلي الذنب، الواحد غرابٌ. وإنما تقوب غراباه لأنه يأكل الرطب فيسلح به على ذنبه، ثم يخطر فيضرب به بين وركيه. فإذا أصابه الصيف وضربه الحر انسلخ الشعر عن موضع خطره بذنبه فهو حيث يتقوب. و"الخطر": أن يخطر بذنبه فيصير على عجزه لبدٌ من أبواله. فالخطر -هاهنا- مصدرٌ. والعرب تفعل هذا كثير، وذلك أيام الربيع، فإذا جفرت الإبل ونسلت قربوا أجمالهم، وتحولوا.

ورد في ٢ من كتب التراث

  • الكامل في اللغة والأدب · المبرد (ت ٢٨٥هـ)

    لطيخم بن أبي الطمخاء الأسدي يمدح قوماً من أهل الحيرة

    وأما الفنيق فإنه الفحل من الإبل، وإنما أراد خطراته بذنبه من الخيلاء، فشبه الرجل من هؤلاء إذا انتشى بالفحل، وهو إذا خطر ضرب بذنبه يمنة وشأمة، قال ذو الرمة:

  • رسالة الصاهل والشاجح · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    فيقول الشاحج (٢)

    وتظن أن قولي: زايلك غراباك، مراد به أن يطير عنك الغرابان؟ وهيهات! إنما أردت بهما رءوس الوركين. وأي خير يبقى عندك إذا زايلاك؟ قال " ذو الرمة ":

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة