من القائل؟
ألَا يا اِسلَمِي يا دارَ مَيٍّ عَلى البِلَىوَلا زالَ مُنهَلا بِجَرعائِكِ القَطرُ
البيت لذي الرمة، من قصيدة «ألا يا اسلمي يا دار مي على البلي»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٦٠ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ذو الرمةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
ألَا يا اِسلَمِي يا دارَ مَيٍّ عَلى البِلَىوَلا زالَ مُنهَلا بِجَرعائِكِ القَطرُ
فَإِن لَم تَكونِي غَيرَ شامٍ بِقَفرَةٍتَجُرُّ بِها صَيفِيَّةٌ كُدرُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب
من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»
قال: "ألا" كلمةٌ يستفتح بها الكلام. "يا اسلمي"، يريد: ألا يا هذه اسلمي. "يا": تنبيهٌ. كقوله: "يا هياه". يريد: اسلمي وإن كنت قد بليت. أي: أحييك بالسلامة، وإن كنت باليةً. "منهلًا": جاريًا سائلًا. "انهل الدمع" و"استهل"، إذا جرى. و"الانهلال": شدة الصب. و"الجرعاء" من الرمل: رابيةٌ سهلةٌ لينةٌ. وقال أبو عمرو: "الجرعاء": مرتفعٌ من الرمل مستوٍ.
ورد في ١١ كتابًا من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
ذكر خبر إبراهيم في هذه الأصوات الماخوريّة
… صنعت لحنا فأعجبني، وجعلت أطلب له شعرا، فعسر ذلك عليّ، فأريت في المنام كأن رجلا لقيني، فقال لي: يا إبراهيم، أو قد أعياك شعر لغنائك هذا الذي تعجب به؟ قلت: نعم. قال: فأين أنت من قول ذي الرمة:
- الكامل في اللغة والأدب · المبرد (ت ٢٨٥هـ)
لذي الرمة في الزجر
قال أبو العباس: أنشدني رجل من أصحابنا من بني سعدٍ، قال: أنشدني أعرابي في قصيدة ذي الرمة:
- نقد الشعر · قدامة بن جعفر (ت ٣٣٧هـ)
التتميم
فقوله: غير مفسدها، إتمام لجودة ما قاله، لأنه لو لم يقل: غير مفسدها، لعيب، كما عيب ذو الرمة في قوله:
- سر الفصاحة · ابن سنان الخفاجي (ت ٤٦٦هـ)
الكلام في المعاني مفردة
فلو لم يقل: غير مفسدها لظن به أنه يريد توالي المطر عليها وفي ذلك فساد للديار ومحو لرسومها كما عابوا قول ذي الرمة:
- مجالس ثعلب · ثعلب (ت ٢٩١هـ)
مجلس
… وشدهن بذؤابة سيفه ثم انصرفنا، فكان يختلف إليها حتى تقضى الربيع ودعا الناس المصيف، فأتاني فقال: يا عصمة، قد رحلت مي، ولم تبق إلا الآثار، والنظر في الديار، فاذهب بنا ننظر في ديارها، ونقفو آثارها. فخرجنا حتى أتينا منزلها، فوقف ينظر ثم قال:
- الموشح · المرزباني (ت ٣٨٤هـ)
٧- ذو الرمة
أخبرنى محمد بن يحيى، قال: حدثنا محمد بن الحسن البلعى، قال: حدثنا أبو حاتم، قال: سمعت الأصمعى يقول: لو أدركت ذا الرّمة لأشرت عليه أن يدع كثيرا من شعره؛ فكان ذلك خيرا له. وقد أنكر قول ذى الرمة:
- الجليس الصالح الكافي · المعافى بن زكريا (ت ٣٩٠هـ)
بعض أَخْبَار ذِي الرمة وَإِخْوَته ومحبوبته
… يَا عصمَة! قَدْ رحلت ميُّ فَلم يبْق إِلا الرَّبْعُ والْآثَار، فَاذْهَبْ بِنَا نَنْظُر إِلَى آثَارهم، فخرجنا حَتَّى انتهينا فَوقف، وقَالَ:
- التذكرة الفخرية · بهاء الدين الإربلي (ت ٦٩٢هـ)
والبرق والمياه وما يتصل بذلك
قال ذو الرمة: