تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

حَنينَ اللِقاحِ الخورِ حَرَّقَ نارَهُبِغولانِ حَوضَى فَوقَ أَكبادِها العِشرُ

البيت لذي الرمة، من قصيدة «ألا يا اسلمي يا دار مي على البلي»، وهو البيت رقم ٥٨ فيها، من ٦٠ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ذو الرمةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

تَحِنُّ إِلى قَصرِ اِبن حَوطٍ نساؤُكُموَقَد مالَ بِالأَجيادِ وَالعُذَرِ السُّكرُ

حَنينَ اللِقاحِ الخورِ حَرَّقَ نارَهُبِغولانِ حَوضَى فَوقَ أَكبادِها العِشرُ

وَما زالَ فِيهِم مُنذُ شَبَّت بَناتُهُمعَوانٌ مِنَ السَوآتِ أَو سَوءَةٌ بِكرُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

حنينل
فعولن
//o/o
لقاحل خو
مفاعيلن
//o/o/o
ر حرر
فعول
//o/
ق نارهو
مفاعلن
//o//o
بغولا
فعولن
//o/o
ن حوضى فو
مفاعيلن
//o/o/o
ق أكبا
فعولن
//o/o
دهل عشرو
مفاعيلن
//o/o/o

شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب

من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»

"اللقاح" جمع لقحةٍ. و"الخور": الغزار من الإبل، الرقاق. وإنما تكثر ألبانها لرقتها وهزالها. وإذا كانت سمينةً كان أقل للبنها. وواحد الخور خوارةٌ. و"غولان": الحمض، وهو نبتٌ. و"العشر": أن لا نشرب عشرة أيامٍ. فيقول: حنت هذه النسوة حنين اللقاح التي مكثت لم تشرب عشرًا. فحرق هذا العشر تارة، يعني: بحرارة العطش فوق أكباد هذه الإبل فاشتد عطشها. فهي تحن إلى هذا الورد. فحنت النساء إلى ابن خوطٍ كما حنت هذه الإبل إلى الماء.

ورد في ١ من كتب التراث

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: أطاعن خيلًا من فوارسها الدهر ... وحيدًا

    العشر: أقصى أظماء الإبل, فهو أن ترد يومًا وترعى ثمانية, ثم ترد في اليوم العاشر, قال ذو الرمة:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة