تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

إِذا سَمِعَت بِاِسمِ الفراقِ تَقَعقَعَتمَفاصِلُها مِن هَولِ ما تَتَنَظَّرُ

البيت لعبد الملك الحارثي، من قصيدة «سلبت عظامي لحمها فتركتها»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ١٠ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان عبد الملك الحارثيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

وَأَخلَيتِها مِن مُخِّها فَكَأَنَّهاقَواريرَ في أَجوافِها الريحُ تَصفُرُ

إِذا سَمِعَت بِاِسمِ الفراقِ تَقَعقَعَتمَفاصِلُها مِن هَولِ ما تَتَنَظَّرُ

خُذي بِيَدي ثُمَّ اِرفَعي الثَوبَ فَاِنظُريبِــــيَ الضُرَّ إِلّا أَنَّني أَتَسَتَّرُ

ورد في ٤ من كتب التراث

  • التذكرة السعدية في الأشعار العربية · محمد بن عبد الرحمن العبيدي (ت ٧٠٣هـ)

    الباب الثالث: النسيب

    قال الحارثي:

  • التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)

    النوع الأول شدة الغرام والوجد

    - وقال خلف بن خليفة:

  • شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)

    وقال الحارثي

    وقوله في أحوافها الريح تصفر الجملة في موضع الصفة للقوارير، وموضع تصفير نصب على الحال إن جعلت الريح ترتفع بالظرف، وكذلك مجردة في موضع الحال. ويروى: فكأنها أنابيب في أجوافها الريح، والأول أحسن.

  • شرح ديوان الحماسة · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)

    وَقَالَ الْحَارِثِيّ

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة