تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

ألَا لَعَنَ الإِلَهُ بِذاتِ غِسلٍوَمَرأَةَ ما حَدا اللَيلُ النَهارا

البيت لذي الرمة، من قصيدة «نبت عيناك عن طلل بحزوى»، وهو البيت رقم ٤٦ فيها، من ٥٤ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ذو الرمةبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

إِذا نَسَبوا إِلى العَليآءِ قالواأَولاكَ أَذَلُّ مَن حَصَبَ الجِمارا

ألَا لَعَنَ الإِلَهُ بِذاتِ غِسلٍوَمَرأَةَ ما حَدا اللَيلُ النَهارا

نِسآءَ بَني اِمرِئِ القَيسِ اللَواتيكَسَوَن وجوهَهُم حُمَماً وَقارا

تقطيع البيت وبحره

على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

ألا لعنل
مفاعلتن
//o///o
إلاه بذا
مفاعلتن
//o///o
ت غسلن
فعولن
//o/o
ومرأت ما
مفاعلتن
//o///o
حدل ليلل
مفاعيلن
//o/o/o
نهارا
فعولن
//o/o

شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب

من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»

"غسل": موضع. و"مرأة": قرية. "ما حدا": ما ساق.

ورد في ١ من كتب التراث

  • التنبيهات على أغاليط الرواة · علي بن حمزة البصري (ت ٣٧٥هـ)

    التنبيهات على ما في كتاب النبات

    … ولهم مرأة، وهي لبني امرئ القيس، وهي التي يقول فيها ذو الرمة وذكر البيت، قال: الصّوادى نخلها الواحدة صادية، وما سمعت أحداً يسمّيها الصّوادى إلاّ ذا الرّمة في شعر، ذلك أن نخلها جوازيّ كلّها، والواحدة: جازية، وهذه القرية يقال لها: مرأة، قال ذو الرمة:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة