تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

نَبَت عَيناكَ عَن طَلَلٍ بِحُزوىعَفَتهُ الريحُ وَاِمتَنَحَ القِطارا

البيت لذي الرمة، من قصيدة «نبت عيناك عن طلل بحزوى»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٥٤ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ذو الرمةبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

نَبَت عَيناكَ عَن طَلَلٍ بِحُزوىعَفَتهُ الريحُ وَاِمتَنَحَ القِطارا

بِهِ قِطَعُ الأَعِنَّةِ وَالأَثافيوَأَشعَثُ خاذِلٌ فَقَدَ الإِصارا

شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب

من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»

أي: هذا الطلل اتخذ القطار منحة، صار يشرب القطار و"المنحة"، أصله: الناقة تعار فيشرب لبنها.

ورد في ٢ من كتب التراث

  • كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

    ذكر ذي الرمة وخبره

    فقال ذو الرّمة: لا، ولكن اتهمتني بالميل مع الفرزدق عليك، قال: كذلك هو، قال: فو اللّه ما فعلت، وحلف له بما يرضيه، قال: فأنشدني ما هجوت به المرئيّ، فأنشده قوله:

  • العمدة في محاسن الشعر وآدابه · ابن رشيق القيرواني (ت ٤٦٣هـ)

    باب السرقات وما شاكلها

    وأما المرافدة فأن يعين الشاعر صاحبه بالأبيات يهبها له، كما قال جرير لذي الرمة: أنشدني ما قلت لهشام المرئي، فأنشده قصيدته:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة