من القائل؟
حَدا بارِحُ الجَوزاءِ أَعرافَ مورِهِبِها وَعَجاجُ العَقرَبِ المُتَناوِحُ
البيت لذي الرمة، من قصيدة «أمن دمنة جرت بها ذيلها الصبا»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٧٣ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ذو الرمةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
بِحَيثُ اِستَفاضَ القِنعُ غَربيَّ واسِطٍنِهاءٌ وَمَجَّت في الكَثيبِ الأَباطِحُ
حَدا بارِحُ الجَوزاءِ أَعرافَ مورِهِبِها وَعَجاجُ العَقرَبِ المُتَناوِحُ
ثَلاثَةَ أَحوالٍ وَحولاً وَسِتَّةًكَما جَرَت الرَيطَ العَذارى المَوارِحُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب
من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»
"حدا": ساق. و"البارح" من الرياح، تهب عند طلوع الجوزاء بشدة. و"أعراف موره": أوائله. و"المور": التراب الدقيق. و"العجاج": ريح بغبار. و"المتناوح": أن تهب هذه من ها هنا، وهذه من ها هنا، يستقبل بعضها بعضًا.
ورد في ١ من كتب التراث
- الأزمنة والأمكنة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)
الباب التّاسع في ذكر البوارح والأمطار مقسّمة على الفصول والبروج وفي ذكر المراقبة
… فما يكاد يسمع بشيء منها منسوبا إلى طلوع ولا يحفظ، وأما البوارح فأكثر الأمر فيها أن ينسب إلى طلوع نجوم الحرّ خاصة لأنها رياح الصّيف، وربّما نسب شيء منها إلى النّوء وذلك قليل. وقال ذو الرمة: