تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فَلَما لَبِسنَ اللَيلَ أَو حينَ نَصَّبَتلَهُ مِن خَذا آذانِها وَهوَ جانِحُ

البيت لذي الرمة، من قصيدة «أمن دمنة جرت بها ذيلها الصبا»، وهو البيت رقم ٦٠ فيها، من ٧٣ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ذو الرمةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

يُعاوِرنَ حَدَّ الشَمسِ خَزراً كَأَنَّهاقِلاتُ الصَفا عادَت عَلَيها المَقادِحُ

فَلَما لَبِسنَ اللَيلَ أَو حينَ نَصَّبَتلَهُ مِن خَذا آذانِها وَهوَ جانِحُ

حَداهُنَّ شَحّاجٌ كَأَنَّ سَحيلَهُعَلى حَافَتَيهِنَّ اِرتَجازٌ مُفاضِحُ

شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب

من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»

"لبسن الليل" أي: دخلن فيه وقوله: "أو حين نصبت * له من خذا آذانها" يريد: نصبت آذانها لبرد الليل، كانت قد خفضتها، كانت منكبات الرؤوس، ثم رفعت رؤوسها ونصبت آذانها في ذا الوقت حين "جنح الليل" أي: دنا. و"الخذا": الاسترخاء.

ورد في ٢ من كتب التراث

  • أدب الكاتب · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)

    باب إقامة الهجاء

    قولهم: " لم يكُ " وهم يريدون " لم يكن "، ولم " أُبَلْ " وهم يريدون " لم أُبال "، ويختزلون من الكلام ما لا يتمُّ الكلام على الحقيقة إلا به، استخفافاً وإيجازاً، إذا عَرَف المخاطبُ ما يعنون به، نحو قول ذي الرمة ووصف حميراً:

  • شرح أدب الكاتب · الجواليقي (ت ٥٤٠هـ)

    باب في إقامة الهجاء

    قال أبو محمد " ويختزلون من الكلام ما لا يتم الكلام على الحقيقة إلا به " الفصل وأنشد لذي الرمة بيتاً قبله:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة