تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

عَلى حِميَرِيّاتٍ كَأَنَّ عُيونَهاذِمامُ الرَكايا أَنكَزَتها المَواتِحُ

البيت لذي الرمة، من قصيدة «أمن دمنة جرت بها ذيلها الصبا»، وهو البيت رقم ٤٢ فيها، من ٧٣ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ذو الرمةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

وَسَيري وَأَعراءُ المِتانَ كَأَنَّهاإِضاءٌ أَحَسَّت نَفحَ ريحٍ ضَحاضِحُ

عَلى حِميَرِيّاتٍ كَأَنَّ عُيونَهاذِمامُ الرَكايا أَنكَزَتها المَواتِحُ

مَحانيقَ تُضحي وَهيَ عوجٌ كَأَنَّهابِجوزِ الفَلا مُستَأجِراتٌ نَوائِحُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

على حم
فعولن
//o/o
يريياتن
مفاعيلن
//o/o/o
كأنن
فعول
//o/
عيونها
مفاعلن
//o//o
ذمامل
فعولن
//o/o
ركايا أن
مفاعيلن
//o/o/o
كزتهل
فعولن
//o/o
مواتحو
مفاعلن
//o//o

شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب

من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»

قوله: "على حميريات" يعني: إبلا نسبها إلى حمير. "كأن عيونها ذمام الركايا": يقال: "بئر ذمة": إذا كانت قليلة الماء، والذمام للجميع، فيقول: قد غارت عيونها فكأنها آبار قليلات الماء. و"أنكزتها": أخرجت ما فيها. "المواتح": "الماتحة": الناقة التي تستقي، والمرأة ماتحة.

ورد في ١ من كتب التراث

  • الفصول والغايات · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    فصل غاياته خاء

    … ماله عافطة ولا ناقطة، فسر العافطة: العنز ولم يدر النافطة ما هي. وقال غيره: النافطة الشاة. وكهيم: مثل كهامٍ. والذمام: جمع ذمةٍ وهي بئر قليلة الماء؛ وفي حديث النبي ﷺ؛ أنه ببئرٍ ذمةٍ؛ وقال ذو الرمة:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة