تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

عَناقَ فَأَعلَى وَاحِفَينِ كَأَنَّهُمِنَ البَغيِ لِلأَشباحِ سِلمٌ مُصالِحُ

البيت لذي الرمة، من قصيدة «أمن دمنة جرت بها ذيلها الصبا»، وهو البيت رقم ٥١ فيها، من ٧٣ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ذو الرمةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

جَداً قَضَّةَ الآسادِ وَاِرتَجَزَت لَهُبِنَوءِ السِماكينِ الغُيوثُ الرَوائِحُ

عَناقَ فَأَعلَى وَاحِفَينِ كَأَنَّهُمِنَ البَغيِ لِلأَشباحِ سِلمٌ مُصالِحُ

يُصادي اِبنَتَيَ قَفرٍ عَقيماً مُغَارَةًوَطَيّاً أَجَنَّت فَهيَ لِلحَملِ ضارِحُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

عناق
فعول
//o/
فأعلى وا
مفاعيلن
//o/o/o
حفين
فعول
//o/
كأننهو
مفاعلن
//o//o
منل بغ
فعولن
//o/o
ي للأشبا
مفاعيلن
//o/o/o
ح سلمن
فعولن
//o/o
مصالحو
مفاعلن
//o//o

شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب

من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»

أي: رعى "عناق": وهو موضع، وكذلك أعلى واحفين. وقوله: "كأنه من البغي"، أي: من طلبه الشخوص سلم مصالح. أي: إنما همته من أين يطلع الشبح، لا يفزع، كأنه سلم للأشباح، لأنه في قفر ليس فيه أحد، فإذا رأى شخصًا نظر إليه.

ورد في ١ من كتب التراث

  • معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

    عَنَاق

    … وقد رأيته في البادية أسود الرأس أبيض سائره، قال: ورأيت في البادية منارة عاديّة مبنية بالحجارة ورأيت غلاما من بني كلب ثم من بني يربوع يقول: هذه عناق ذي الرّمة لأنه ذكرها في قوله يصف حمارا فقال:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة