من القائل؟
يُعاوِرنَ حَدَّ الشَمسِ خَزراً كَأَنَّهاقِلاتُ الصَفا عادَت عَلَيها المَقادِحُ
البيت لذي الرمة، من قصيدة «أمن دمنة جرت بها ذيلها الصبا»، وهو البيت رقم ٥٩ فيها، من ٧٣ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ذو الرمةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
فَظَلَّت بِأَجمادِ الزُجاجِ سَواخِطاًصِياماً تُغَنِّي تَحتَهُنَّ الصَفائِحُ
يُعاوِرنَ حَدَّ الشَمسِ خَزراً كَأَنَّهاقِلاتُ الصَفا عادَت عَلَيها المَقادِحُ
فَلَما لَبِسنَ اللَيلَ أَو حينَ نَصَّبَتلَهُ مِن خَذا آذانِها وَهوَ جانِحُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب
من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»
قوله: "يعاورن حد الشمس"، أي ينظرن إليها مرة، ويصددن عنها مرة. و"خزر": تنظر في جانب من شدة الحر. "كأنها قلات الصفا" أي: قد غارت عيونهن فكأنها "قلات": وهي النقر في الصفا، الواحد: قلت. وقوله: "عادت عليها المقادح" أي: كرت عليها "المقادح": التي يغرف بها الماء، الواحد: مقدح، وهو الإناء.
ورد في ١ من كتب التراث
- شرح أدب الكاتب · الجواليقي (ت ٥٤٠هـ)
باب في إقامة الهجاء
قال أبو محمد " ويختزلون من الكلام ما لا يتم الكلام على الحقيقة إلا به " الفصل وأنشد لذي الرمة بيتاً قبله: