من القائل؟
فبات في حرم لا غدر يذعرهوبت ظمأن لم أصدر ولم أرد
البيت لابن الأبار الإشبيلي، من قصيدة «لم تدر ما خلدت عيناك في خلدي»، وهو البيت رقم ٧ فيها، من ٩ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن الأبار الإشبيليبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
أردت تــــوسيده خدي وقل لهفقال كفك عندي أفضل الوسد
فبات في حرم لا غدر يذعرهوبت ظمأن لم أصدر ولم أرد
بدر ألم وبدر التم ممتحقوالأفق محلولك الأرجاء من حسد
ورد في ٤ من كتب التراث
- فوات الوفيات · محمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)
أبو عبد الله ابن الأبار
قتل مظلوماً بتونس على يد صاحبها لأنه تخيل منه الخروج وشق العصا، وقيل إن بعض أعدائه ذكر عند صاحب تونس أنه ألف تاريخاً وأنه تكلم فيه جماعة، فلما طلب وأحس بالهلاك قال لغلامه: خذ البغلة وامض بها حيث شئت فهي لك، وكان ذلك في سنة ثمان وخمسين وستمائة. ومن شعره:
- كنز الكتاب ومنتخب الأدب · البونسي (ت ٦٥١هـ)
فصل (٢)
وقال أبو جعفر أيضا وأحسن:
- وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان · ابن خلكان (ت ٦٨١هـ)
ابن الأبار الخولاني
الشاعر المشهور؛ كان من شعراء المعتضد عباد بن محمد اللخمي صاحب إشبيلية، المجيدين في فنونه، وكان عالماً فجمع وصنف، وله في صناعة النظم فضل لايرد، وإحسان لايعد، فمن محاسن شعره قوله:
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
ابْن الْأَبَّار الإشبيلي
أَحْمد بن مُحَمَّد الْخَولَانِيّ الأندلسي الإشبيلي الْمَعْرُوف بِابْن الْأَبَّار الشَّاعِر الْمَشْهُور كَانَ من شعراء المعتضد عبادٍ صَاحب إشبيلة الْمُحْسِنِينَ فِي فنونهم وَكَانَ عَالما جمع وصنّف وَمن محَاسِن شعره قَوْله