تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وإني على حُسنِ ظنِّيـ بهلأحذرُ إن بُحتُ أن يحتشم

البيت للحسين بن الضحّاك، من قصيدة «أكاتم وجدي فما ينكتم»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٨ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان الحسين بن الضحّاكبحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن

البيت في سياقه

أُكاتمُ وجدي فما ينكتِمبمن لو شكوتُ إليه رحِم

وإني على حُسنِ ظنِّيـ بهلأحذرُ إن بُحتُ أن يحتشم

ولي عند لحظته روعَةٌتُحقِّقــ ما ظنَّهـ المتهم

ورد في ٣ من كتب التراث

  • كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

    أخبار حسين بن الضّحّاك ونسبه

    … لمّا ولي الواثق الخلافة جلس للناس ودخل إليه المهنّئون والشعراء فمدحوه وهنّئوه؛ ثم استأذن حسين بن الضحّاك بعدهم في الإنشاد، وكان من الجلساء فترفّع عن الإنشاد مع الشعراء، فأذن له؛ فأنشده قوله:

  • كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)

    الباب الرابع: ليس بلبيبٍ من لم يصف ما به لطبيبٍ

    وقال أيضاً:

  • معجم الأدباء · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

    الحسين بن الضحاك بن ياسر البصري المعروف بالخليع

    وقال يمدح الواثق لما ولي الخلافة:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة