أُكاتمُ وجدي فما ينكتِم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أُكاتمُ وجدي فما ينكتِمبمن لو شكوتُ إليه رحِم
وإني على حُسنِ ظنِّيـ بهلأحذرُ إن بُحتُ أن يحتشم
ولي عند لحظته روعَةٌتُحقِّقــ ما ظنَّهـ المتهم
وقد علم الناسُ أني لهمحبٌّ وأحسبه قد علم
وإني لمغضٍ على لوعةٍمن الشوق في كبدي تضطرم
عشيةَ ودعتُ عن مقلةٍسفوحٍ وزفرةِ قلبٍ سدم
فما كان عند النوى مسعدٌسوى الدمع يغسلُ طرفاً كلم
سيذكرُ من بانَ أوطانهويبكي المقيمين من لم يُقم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الحسين بن الضحّاك، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الميم، وغرضها الشوق.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار حسين بن الضحاك ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «كتاب الزهرة»: الباب الرابع: ليس بلبيب من لم يصف ما به لطبيب، البيتين ٢ و٤
- «معجم الأدباء»: الحسين بن الضحاك بن ياسر البصري المعروف بالخليع، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٥ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.