تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فليتكَ حين تهجرُهُ ضِراراًتَمُنَّ عليه بالقَتلِ المُريحِ

البيت للحسين بن الضحّاك، من قصيدة «أما ناجاك بالنظر الصحيح»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ١٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان الحسين بن الضحّاكبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

أمَا ناجاك بالنَّظرِ الصحيحِوأنَّ إليك من قلبٍ قَريحِ

فليتكَ حين تهجرُهُ ضِراراًتَمُنَّ عليه بالقَتلِ المُريحِ

بحُسنك كان أوَّلُ حُسنِ ظنَّيأما ينهاك حُسنُك عن قبيحِ

ورد في ٣ من كتب التراث

  • كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)

    الباب السادس عشر: من لم يعاتب علَى الزَّلَّة فليس بحافظٍ للخُلّة

    وقال الحسين بن الضحاك:

  • الديارات · الشابشتي (ت ٣٨٨هـ)

    دير سابر

    وكان حسين ينادم صالح بن الرشيد، فشرب معه مرة في متنزه بباري، وهي من أعمال كلواذا. وكان له هناك بستان حسن جليل وسوره باق إلى الآن وآثاره. وقال يصف البستان وصبوحهم فيه، وهي من مليح شعره:

  • مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

    الديارات والحانات

    وأورد الشابشتيّ فيه للحسين بن الضحاك أخبارا ظرافا، وأنشد له أشعارا لطافا. منها: