أمَـا نـاجـاك بـالنَّظـرِ الصـحـيـحِ

الشاعر: الحسين بن الضحّاك · البحر: الوافر

هذه القصيدة من شعر الحسين بن الضحّاك، من العصر العباسي، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الحاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أمَـا نـاجـاك بـالنَّظـرِ الصـحـيـحِ — وأنَّ إليـــك مـــن قـــلبٍ قَـــريــحِ

فــليــتــكَ حـيـن تـهـجـرُهُ ضِـراراً — تَــمُـنَّ عـليـه بـالقَـتـلِ المُـريـحِ

بــحُــســنــك كـان أوَّلُ حُـسـنِ ظـنَّي — أمـا يـنـهـاك حُـسـنُـك عـن قـبـيحِ

ومــا تــنــفــكُّ مُـتَّهـِمـاً لنُـصـحـي — بــنــفـسـي نـفـس مُـتَّهـمِ النَّصـيـحِ

أُحــبُّ الفـيـءَ مـن نَـخَـلات بـاري — وجَـوسـقـهـا المُـشـيَّد بـالصـفـيـحِ

ويُـعـجـبـنـي تـنـاوُحُ أيـكـتـيـهـا — إليَّ بــــرِيـــح حَـــوذانٍ وشـــيـــح

ولن أنــســى مــصــارعَ للسـكـارى — ونـادبـةَ الحـمـام عـلى الطُّلـوح

وكـأسـاً فـي يـمـيـن عـقـيـدِ مَـلكٍ — تــزيــن صِــفــاتـه غُـرَرُ المـديـح

صــريــحُ مــدامـةٍ هَـوِيَـت صـريـحـاً — وهـل تُـزري الصـريـحـةُ بـالصريح

ألا يا عمرو هل لك في الصبوح — هــــلم إلى صـــفـــيـــة كـــل روح

فــقــام عــلى تـخـاذل مـقـلتـيـه — وســلســلهــا كــأوداج الذبــيــح

وأتــبــع ســكــرةً سـلفـت بـأخـرى — وخــلى الصــحــو للكـز الشـحـيـح

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الفيء: ألْفى يُلْفي ألْـفِ إلفــاءَ [لفي]:- ـه: وجـده وصادفه؛ ألفيت الشابَّ جادّاً في عمله.
  • المشيد: المُشَيَّدُ : مفعـ. ـ من البناءِ: المُطَوَّل المُعَلََّى أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ المَوْتُ وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ.
  • النصيح: النَّصِيحُ : النَّاصِح، أي المُرشد إلى الصّلاح والخير؛ كنْ نصيحًا لإخْوانِكَ ج نُصَحاءُ.
  • باري: البَارِيْ : فا.-: الخالق تخفيف البارىء؛ إنها مشيئة الباري تعالى.-: ناحت السهم (أعطِ القوسَ باريها) أي فوِّض الأمر إلى من يحسنه.
  • بالصفيح: الصَّفِيحُ : رقائقُ من الحديد تستعمل في صنعِ الأوعية وغيرها.
  • بالقتل: قتل: القَتْل: معروف، قَتَلَه يَقْتُله قَتْلاً وتَقْتالاً وقَتَل به سواء عند ثعلب، قال ابن سيده: لا أَعرفها عن غيره وهي نادرة غريبة، قال: وأَظنه رآه في بيت فحسِب ذلك لغة؛ قال: وإِنما هو عندي على زيادة الباء كقوله: سُودُ ا …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة