من القائل؟
يا اِبنَ حَربٍ كَسَوتَني طَيلَساناًمَلَّ مِن صُحبَةِ الزَمانِ وَصَدّا
البيت للحَمدَوي، من قصيدة «يا ابن حرب كسوتني طيلسانا»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٤ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الحَمدَويبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن
البيت في سياقه
يا اِبنَ حَربٍ كَسَوتَني طَيلَساناًمَلَّ مِن صُحبَةِ الزَمانِ وَصَدّا
فَحَسبِنا نَسجَ العَناكِبِ لَو قيسَ إِلى ضُعفِ طَيلَسانِكَ سُدّا
تقطيع البيت وبحره
على بحر الخفيف، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٥ من كتب التراث
- طبقات الشعراء · عبد الله بن المعتز (ت ٢٩٦هـ)
أخبار الحمدوني باعث الطيلسان
وكان الحمدوني من أملح الناس شعراً وأقدرهم على الوصف، وكان عامة شعره في طيلسان ابن حرب وهو القائل فيه:
- حماسة الظرفاء · الزوزني (ت ٤٣١هـ)
الهجاء
وقال الحمدوني:
- لباب الآداب · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الحمدوني
واسمه إبراهيم، ومن غرر شعره قوله في الطيلسان:
- وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان · ابن خلكان (ت ٦٨١هـ)
بهاء الدين عرف بابن شداد
… بطيلسان ابن حرب، ولذلك سبب لابد من ذكره، وهو أن أحمد بن حرب ابن أخي يزيد المهلبي أعطى أبا علي إسماعيل بن إبراهيم بن حمدويه البصري الحمدوي، الشاعر الأديب، طيلساناً خليعاً، فعمل فيه الحمدوي مقاطيع عديدة ظريفة سارت عنه وتناقلتها الرواة، فمن ذلك قوله من أبيات:
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
أَبُو عَليّ الحمدوني
… صَاحب الزَّنَادِقَة على عهد الرشيد قَالَ المرزباني بَصرِي مليح الشّعْر حسن التَّضْمِين اشْتهر بقوله فِي طيلسان أَحْمد بن حَرْب ابْن أخي يزِيد المهلبي وشَاة سعيد وفقر الحرزي وإبط قرب جَارِيَة البرامكة وقبح أبي حَازِم وَكَانَ يَقُول أَنا ابْن قولي من الْخيف