تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

يا سائراً والريح تعثر دونهوالبرق يبسم إذ به يتألق

البيت لشمس الدين ابن الصائغ العروضي، من قصيدة «لي نحو ربعك دائما يا جلق»، وهو البيت رقم ٤٣ فيها، من ٥٦ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان شمس الدين ابن الصائغ العروضيبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن

البيت في سياقه

تتلو على الأغصان أخبار الهوىفيكاد ساكن كل شيء ينطق

يا سائراً والريح تعثر دونهوالبرق يبسم إذ به يتألق

إن جزت من وادي دمشق منازلاًلي نحوها حتى الممات تشوق

ورد في ٣ من كتب التراث

  • فوات الوفيات · محمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)

    الشمس الصايغ

    وله ذوائب وقال وهو بمصر يتشوق إلى دمشق:

  • الروض النضر في ترجمة أدباء العصر · عصام الدين العمري (ت ١١٩٣هـ)

    ملا جرجيس الأديب

    ومن النظائر، التي تشق لطافتها المرائر، قصيدة الشيخ شمس الدين ابن الصائغ، يتشوق إلى دمشق وأطرافها وأدبائها، وهي:

  • رحلة الشتاء والصيف · محمد كبريت (ت ١٠٧٠هـ)

    جِنان الشام

    وقد أبدع ابن الصائغ حيث قال:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة