تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَلَكِنَّني أَحمي حِماها وَأَتَّقيأَذاها وَأَرمي مَن رَماها بِمَنكِبِ

البيت لعامِر بن الطُفَيل، من قصيدة «إني وإن كنت ابن سيد عامر»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٣ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان عامِر بن الطُفَيلبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

فَما سَوَّدَتني عامِرٌ عَن قَرابَةٍأَبى اللَهُ أَن أَسمو بِأُمٍّ وَلا أَبِ

وَلَكِنَّني أَحمي حِماها وَأَتَّقيأَذاها وَأَرمي مَن رَماها بِمَنكِبِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

ولكنن
فعولن
///o/
ني أحمي ح
مفاعيلن
/o/o/o/
ماها و
فعولن
/o/o/
أتتقي
مفاعلن
/o//o
أذاها
فعولن
//o/o
وأرمي من
مفاعيلن
//o/o/o
رماها
فعولن
//o/o
بمنكبي
مفاعلن
//o//o

ورد في ١١ كتابًا من كتب التراث

  • الشعر والشعراء · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)

    عامر بن الطفيل

    «والحوص»: ولد الأحوص بن مالك بن جعفر بن كلاب، ويقال لهم «الأحوص» أيضا. ومن جيّد شعره قوله:

  • خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)

    الشَّاهِد الثَّانِي وَالثَّلَاثُونَ بعد الستمائة

    والمصراع من أَرْبَعَة أبياتٍ لعدو الله عَامر بن الطُّفَيْل على مَا فِي ديوانه. وَكَانَت كنيته فِي السّلم أَبُو عَليّ وَفِي الْحَرْب أَبُو عقيل وَهِي:

  • عيون الأخبار · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)

    مخايل السؤدد وأسبابه ومخايل السوء

    زبرقت الشيء إذا صفّرته، وكان اسمه حصينا. قيل لابن هبيرة: من سيد الناس اليوم؟ قال: الفرزدق، هجاني ملكا ومدحني سوقة. وقال عامر بن الطّفيل:

  • زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)

    رجع ما انقطع

    أنشدنى محمد الحسن بن الحرون لعامر بن الطفيل:

  • لباب الآداب · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    عامر بن الطّفيل

    يقع قوله في هذا في كل اختيار لاشتمال اِلحسن والجودة على لفظه ومعناه:

  • لباب الآداب · أسامة بن منقذ (ت ٥٨٤هـ)

    من اشتهر بالفتك في الجاهلية

    وسيأتي شيءٌ من أخباره. وعامر بن الطفيل القائل:

  • الحيوان · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)

    باب آخر في الكلب وشأنه

    وقال عامر بن الطّفيل:

  • المحاضرات في اللغة والأدب · الحسن اليوسي (ت ١١٠٢هـ)

    تتمة أخرى في أحكام التسمية

    والحق أن كرم النسب فضيلة قال تعالى:) وكان أبُوهُما صَالِحاً (وقال ﷺ في بنت حاتم: " إنَّ أبَاهَا كَانَ يُحِب مَكَارِمَ الأخْلاق ". ووصفُ الإنسان وسعيُه هو الشأنُ، والنسبُ زيادة، فإلغاء النسب رأساً جور، والاقتصار عليه عجز، والصواب ما قال عامر بن الطفيل: