من القائل؟
كأن لنا مِنهُ بيوتاً حَصينةًمسُوحٌ أعاليها وساجُ كسورُها
البيت لمضرس بن ربعي الأسدي، من قصيدة «ويوم من الشعرى كأن ظباءه»، وهو البيت رقم ٥ فيها، من ٦ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان مضرس بن ربعي الأسديبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
وليلٍ يقولُ القومُ من ظُلماتهسواءٌ بصيراتُ العُيونِ وعورُها
كأن لنا مِنهُ بيوتاً حَصينةًمسُوحٌ أعاليها وساجُ كسورُها
تجاوزتُه في ليلةٍ مدلهمةٍيُنادي صداها ناقتي يستجيرها
ورد في ٣ من كتب التراث
- البيان والتبيين · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
كتاب الزهد
وأنشد:
- نثار الأزهار في الليل والنهار · ابن منظور (ت ٧١١هـ)
الباب الثاني في أوصاف الليل وطوله وقصره واستطابته والاغتباق ومدحه وذم الاصطباح
وأجود ما قيل في وصف الليل:
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
أما ما وصف به من الظلمة
. فهذه أتمّ أوصاف الظلمة. وقال مضرّس بن ربعىّ: