ويومٍ من الشِعرى كأنّ ظِباءَه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ويومٍ من الشِعرى كأنّ ظِباءَهكواعبُ مقصورٌ عليها ستورُها
تَدَلّت عليها الشمسُ حتى كأنّهامن الحرِّ يُرمى بالسكينةِ نُورُها
نصبتُ له وجهي وكلَّفت حميهأفانينَ حُر جوج بطيءٍ فتورُها
وليلٍ يقولُ القومُ من ظُلماتهسواءٌ بصيراتُ العُيونِ وعورُها
كأن لنا مِنهُ بيوتاً حَصينةًمسُوحٌ أعاليها وساجُ كسورُها
تجاوزتُه في ليلةٍ مدلهمةٍيُنادي صداها ناقتي يستجيرها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر مضرس بن ربعي الأسدي، من العصر الأموي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خزانة الأدب»: الشاهد الرابع والثلاثون بعد الثلاثمائة، الأبيات ١ و٣ و٦
- «الحيوان»: باب آخر (٢)، البيتين ١ و٢
- «شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات»: قصيدة لبيد بن ربيعة (٢)، البيت ٢
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: أما ما وصف به من الظلمة، البيت ٥
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.