من القائل؟
ويومٍ من الشِعرى كأنّ ظِباءَهكواعبُ مقصورٌ عليها ستورُها
البيت لمضرس بن ربعي الأسدي، من قصيدة «ويوم من الشعرى كأن ظباءه»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٦ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان مضرس بن ربعي الأسديبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
ويومٍ من الشِعرى كأنّ ظِباءَهكواعبُ مقصورٌ عليها ستورُها
تَدَلّت عليها الشمسُ حتى كأنّهامن الحرِّ يُرمى بالسكينةِ نُورُها
ورد في ٣ من كتب التراث
- خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)
الشَّاهِد الرَّابِع وَالثَّلَاثُونَ بعد الثلاثمائة
وَقبلهَا بيتان فِي وصف الْيَوْم وهما:)
- الحيوان · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
باب آخر (٢)
وسنذكر بعض ما قالوا في صفة الحر. قال مضرّس بن زرارة بن لقيط:
- شرح نقائض جرير والفرزدق · أبو عبيدة معمر بن المثنى (ت ٢٠٩هـ)
هذا يومُ الكُلابِ الثاني
يقول: نبهتهم لسير يوم هذه صفته، والصور الموائل الرؤوس سدراً من الحر، كما قال مضرّس بن ربعي: