من القائل؟
لعينيك في قلبي عليّ عيونوبين ضلوعي للشجون شجونُ
البيت للحاجب المصحفي، من قصيدة «لعينيك في قلبي علي عيون»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٣ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الحاجب المصحفيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
لعينيك في قلبي عليّ عيونوبين ضلوعي للشجون شجونُ
لئن كان جسمي مُخلقا في يدي الهوىفحبك غضّ في الفؤاد مصونُ
ورد في ٤ من كتب التراث
- يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
أَبُو طَالب الرقي
وَله أَيْضا
- مطمح الأنفس ومسرح التأنس · الفتح بن خاقان (ت ٥٢٩هـ)
الحاجب جعفر بن عُثمان المُصحَفيّ
وكان له أدب بارع، وخاطر إلى نظم القريض مسارع، فمن محاسن إنشاده، التي بعثها إيناس دهره بإسعاده، قوله:
- نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب · المقري التلمساني (ت ١٠٤١هـ)
الباب الثالث في سرد بعض ما كان للدين بالأندلس من العز السامي العماد، والقهر للعدوّ (٣)
… مستقيم، ومن الفتن عقيم، وهو يجري من السعد في ميدان رحب، ويكرع من العزّ في مشرب عذب، ويفضّ ختام السرور، وينهض بملكٍ على لبّته مزرور، وكان له أدبٌ بارع، وخاطر إلى نظم القريض مسارع، فمن محاسنه التي بعثها إيناس دهره وإسعاده، وقاله حين ألهته سلماه وسعاده، قوله:
- الحلة السيراء · ابن الأبار (ت ٦٥٨هـ)
الْمِائَة الثَّالِثَة (٥)
وَله