من القائل؟
يَرْمُون بالخُطب الطِّوال وتارةًوَحْي المَلاَحظ خِيفَةَ الرُّقباءِ
البيت لأبي دؤاد ابن حريز الإيادي، من قصيدة «يرمون بالخطب الطوال وتارة»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو دؤاد ابن حريز الإياديبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
ورد في ١٠ من كتب التراث
- البيان والتبيين · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
الخطباء الشعراء
في كلمة له طويلة. وإياهم عنى الشاعر بقوله:
- الصناعتين: الكتابة والشعر · أبو هلال العسكري (ت نحو ٣٩٥هـ)
الفصل الأول من الباب الثانى فى تمييز الكلام
وقال أبو داود: رأس الخطابة الطّبع، وعمودها الدّربة، وجناحها رواية الكلام، وحليها الإعراب، وبهاؤها تخيّر الألفاظ؛ والمحبّة مقرونة بقلّة الاستكراه. وأنشد:
- زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
الإطالة والإيجاز
وقد مدحوا الإطالة في مكانها، كما مدحوا الإيجاز في مكانه. قال أبو داود [ابن جرير] فى خطباء إياد:
- البرهان في وجوه البيان · ابن وهب الكاتب (ت بعد ٣٣٥هـ)
باب البيان الثالث وهو العبارة
… هي الاكتفاء في مقامات الإيجاز بالإشارة، والاقتدار في مواطن الإطالة على الغزارة، وقال الشاعر في هذا المعنى:
- أدب الكتاب · أبو بكر الصولي (ت ٣٣٥هـ)
مدح الإيجاز في ابتداء المكاتبة والجواب
وقد روي في هذا لأبي دؤاد الإيادي:
- تحرير التحبير · ابن أبي الإصبع (ت ٦٥٤هـ)
باب التهذيب والتأديب
… إذا كان الإيجاز كافياً، كان الطويل عياً، وإذا كان التطويل واجباً، كان التقصير عجزاً ولهذا حد بعضهم البلاغة بأنها إيجاز من غير إخلال، وإطناب من غير إملال، وما أحسن ما أنشده الجاحظ في هذا الموضع، وهو كامل:
- روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار · ابن الخطيب قاسم (ت ٩٤٠هـ)
الروضة الثامنة والأربعون في الشعر والفصاحة والبلاغة
سقطه، ومن كثر سقطه قسا قلبه، ومن قسا قلبه قلّ ورعه. قيل: من كثر لغطه كثر غلطه. سئل بعضهم عن البلاغة فقال: من عمد إلى معان كثيرة فأدّاها بلفظ قليل، أو معان قليلة ففخّمها بلفظ جليل.
- أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)
البسط
قال الزمخشري: كما أنه يجب على البليغ قي مظان الإجمال أن يجمل ويوجز، فكذلك الواجب عليه في موارد التفصيل أن يفصل ويشبع. أنشد الجاحظ: