من القائل؟
وَاِعلَما أَن رَيبَهُ لَم يَزَل يَفرُقُ بَينَ الأَلّافِ وَالجيرانِ
البيت لابن إياس الكناني، من قصيدة «أسعداني يا نخلتي حلوان»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ١٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن إياس الكنانيبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن
البيت في سياقه
أَسعِداني يا نَخلَتي حُلوانِوَاِبكِيا لي مِن رَيبِ هذا الزَمانِ
وَاِعلَما أَن رَيبَهُ لَم يَزَل يَفرُقُ بَينَ الأَلّافِ وَالجيرانِ
وَلَعَمري لَو ذُقتُما أَلَمَ الفُرقَةِ أَبكاكُما الَّذي أَبكاني
ورد في ٤ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار مسعدة ونسبه
صوت
- فوات الوفيات · محمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)
مطيع بن إياس
هو الذي يقول في نخلتي حلوان:
- آثار البلاد وأخبار العباد · زكريا القزويني (ت ٦٨٢هـ)
حلوان
مدينة بين همذان وبغداد. كانت عامرة طيّبة والآن خراب، وتينها ورمانها في غاية الطيب، لم يوجد في شيء من البلاد مثلهما. وفي حواليها عدّة عيون كبريتيّة ينتفع بها من عدّة أدواء. وكان بها نخلتان مشهورتان على طريق السابلة، وصل إليهما مطيع بن اياس فقال:
- معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
حُلْوانُ
… كنت أحبّها، فأمرني سلم بالخروج معه فاضطررت إلى بيع الجارية فبعتها وندمت على ذلك بعد خروجي وتتبعتها نفسي، فنزلنا حلوان فجلست على العقبة أنتظر ثقلي وعنان دابتي في يدي وأنا مستند إلى نخلة على العقبة وإلى جانبها نخلة أخرى فتذكرت الجارية واشتقت إليها فأنشدت أقول: