تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

أَسعِداني يا نَخلَتي حُلوانِوَاِبكِيا لي مِن رَيبِ هذا الزَمانِ

البيت لابن إياس الكناني، من قصيدة «أسعداني يا نخلتي حلوان»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ١٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن إياس الكنانيبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن

البيت في سياقه

أَسعِداني يا نَخلَتي حُلوانِوَاِبكِيا لي مِن رَيبِ هذا الزَمانِ

وَاِعلَما أَن رَيبَهُ لَم يَزَل يَفرُقُ بَينَ الأَلّافِ وَالجيرانِ

صار مثلًا

ورد في ١٠ من كتب التراث

  • كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

    أخبار مسعدة ونسبه

    صوت

  • فوات الوفيات · محمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)

    مطيع بن إياس

    هو الذي يقول في نخلتي حلوان:

  • مصارع العشاق · جعفر بن أحمد السراج (ت ٥٠٠هـ)

    المهدي ونخلتا حلوان

    فقال: أحسنت! لقد هممتُ بقطع هاتين النخلتَين، يعني نخلتي حُلوان. فقالت: أُعيذُكَ بالله أن تكون النحس. قال: وما ذاك؟ قالت: قول الشاعر فيهما:

  • ربيع الأبرار ونصوص الأخيار · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)

    الباب الثامن الشجر والنبات والفواكه والرياحين والبساتين والرياض وذكر الجنة

    نخلتا حلوان كانتا بعقبة حلوان من غرس الأكاسرة، ضرب بها المثل في طول الصحبة، قال مطيع بن إياس» فيهما:

  • آثار البلاد وأخبار العباد · زكريا القزويني (ت ٦٨٢هـ)

    حلوان

    مدينة بين همذان وبغداد. كانت عامرة طيّبة والآن خراب، وتينها ورمانها في غاية الطيب، لم يوجد في شيء من البلاد مثلهما. وفي حواليها عدّة عيون كبريتيّة ينتفع بها من عدّة أدواء. وكان بها نخلتان مشهورتان على طريق السابلة، وصل إليهما مطيع بن اياس فقال:

  • المستقصى في أمثال العرب · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)

    الْهمزَة مَعَ الطَّاء

    فهم بقطعهما فَكتب إِلَيْهِ الْمَنْصُور مَه يَا بنى وَاحْذَرْ أَن تكون النحس الَّذِي ذكره مُطِيع بن إِيَاس فى قَوْله

  • معجم الشعراء · المرزباني (ت ٣٨٤هـ)

    أسماء من الميم مجموعة

    … بن إياس الكناني من بني ليث بن بكر وقيل هو من بني الديل ابن بكر، والديل والليث أخوان ومطيع يكنى أبا سلم وهو من ظرفاء أهل الكوفة ومجانهم وكان جميل الصورة حسن الوجه وكان في صحابة المنصور ثم انقطع إلى ابنه جعفر بن أبي جعفر وهو يتهم بالزندقة والأبنة وهو القائل:

  • معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

    حُلْوانُ

    … كنت أحبّها، فأمرني سلم بالخروج معه فاضطررت إلى بيع الجارية فبعتها وندمت على ذلك بعد خروجي وتتبعتها نفسي، فنزلنا حلوان فجلست على العقبة أنتظر ثقلي وعنان دابتي في يدي وأنا مستند إلى نخلة على العقبة وإلى جانبها نخلة أخرى فتذكرت الجارية واشتقت إليها فأنشدت أقول:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة