من القائل؟
ولستُ بواصفٍ أبداً حبيباًأعرضهُ لأهواءِ الرجالِ
البيت لإبراهيم بن المهدي، من قصيدة «ولست بواصف أبدا حبيبا»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٣ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان إبراهيم بن المهدي
البيت في سياقه
ولستُ بواصفٍ أبداً حبيباًأعرضهُ لأهواءِ الرجالِ
وما بالي أشوقُ قلبَ غيريإليه ودونه سترُ الحجالِ
ورد في ٤ من كتب التراث
- حماسة الظرفاء · الزوزني (ت ٤٣١هـ)
النسيب والملاهي
أنشدني ناصر بن منصور:
- لباب الآداب · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
إبراهيم بن المهدي
ومن نوادره في الإنكار على من يصف حبيبه:
- المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي · أبو العباس المهلبي (ت ٦٤٤هـ)
المآخذ على شرح ابن جني الموسوم بالفسر (٣)
… وكأن عواذل أبي الطيب لم يرين محبوبه قبل تلك الليلة، فلما رأينه بهرهن وجهه بالحسن الذي أراهن، كأن الشمس طالعة بالليل، فلم يقدرن على المخادعة والمغالطة، ووصفنه بذلك فعدن، بعد إذ كن يعذلنه؛ يغرينه، لأن وصف المحبوب إغراء به وتعريض لعشقه كما قال الشاعر:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
قصائد بدر بن عمار (٢)
وقيل: إن أحد المصراعين متعلق بالآخر. ومعناه: الحب الحقيقي ما منع الألسن أن تبوح، في حالٍ يلتذ العاشق فيها بالشكوى، فيدرك الإبقاء على حبيبه والخوف من إغراء العذال به، فيدع ما يشتهيه، مراعاةً للحبيب كما قال الشاعر: