تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فلم تزل دائباً تسعى لتنقذنيحتى اختلست حياتي من يدي أجلي

البيت لإبراهيم بن المهدي، من قصيدة «ما زلت في سكرات الموت مطرحا»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.

اقرأ القصيدة كاملةديوان إبراهيم بن المهدي

البيت في سياقه

ما زلتُ في سكراتِ الموتِ مطرحاًضاقت علي وجوه الأرض من حيلي

فلم تزل دائباً تسعى لتنقذنيحتى اختلست حياتي من يدي أجلي

ورد في ٤ من كتب التراث

  • الفرج بعد الشدة · المحسن التنوخي (ت ٣٨٤هـ)

    العتابي يُؤَدب الْأمين والمأمون

    وَلما اتَّصل خبر ذَلِك بالعتابي، قَالَ يمدح يحيى بن خَالِد:

  • المنتحل · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    الباب السادس في الشكر والثناء وما يقارنهما

    وقال إبراهيم بن المهدي:

  • الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)

    حرف الميم (٣)

    قِيْلَ كَانَ الرَّشِيْدُ قَدْ غَضِبَ عَلَى العَتَابِيِّ فَتَشَفَّعَ لَهُ الفَضْلُ بن يَحْيَى بن خَالِدٍ فَقَالَ العَتَابِيُّ يَشْكُرُهُ:

  • ثمار القلوب في المضاف والمنسوب · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    برد الشراب

    وَقَالَ إِبْرَاهِيم بن المهدى