من القائل؟
واعرورَتِ العُلُطَ العُرضِيَّ تركضُهُأمُّ الفَوارسِ بالدِّنداءِ والرَّبَعَه
البيت لأبي دواد الرؤاسي، من قصيدة «يا أخت دحوة بل يا أخت إخوتهم»، وهو البيت رقم ٩ فيها، من ١٦ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو دواد الرؤاسيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
وَراحتِ الشَّولُ كالشِّنانِ شَاسِفةًلا يرتَجِي رسلَها راعٍ ولا رَبَعَه
واعرورَتِ العُلُطَ العُرضِيَّ تركضُهُأمُّ الفَوارسِ بالدِّنداءِ والرَّبَعَه
متَى يقل تنفعِ الأقوامَ قولتُهُإذا اضمحَلّ حديثُ الكُذّبِ الوَلَعَه
ورد في ٥ من كتب التراث
- الأمالي · أبو علي القالي (ت ٣٥٦هـ)
مطلب الكلام فِي معني المرباع وشرح مادة ر ب ع
قَالَ: وأنشدنى رجل من أهل العالية:
- الإبل · الأصمعي (ت ٢١٦هـ)
ومما يذكر من سير الإبل
… رجليه فهملج بهما ودحا بيديه فذلك المشي يعني به الهملجة، فإذا ارتفع عن ذلك فهو المرفوع ويقال رفع يرفع وهوبعير رافع، فإذا ارتفع عن ذلك حتى يكون عدوا يراوح فيه بين يديه قيل خب يخب خبيبا، فإذا ارتفع عن ذلك قيل دأدأ يدأدئ دأدأة، قال الشاعر وهو أبو داود الرؤاسي:
- شرح نقائض جرير والفرزدق · أبو عبيدة معمر بن المثنى (ت ٢٠٩هـ)
هذا يومُ الكُلابِ الثاني (٢)
إذا كانت الغارة فزعت النساء فركبت الجمال أعراء لا تُرحل للعجلة كما قال الشاعر:
- سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
خبر مصاد بن مذعور القينيّ
… الموت المعجّل. والذاعط: الذابح ضربه مثلاً. وربع هي المعروفة وأربع قليلة وقال أبو الفتح من المربعين أي جعلوا من أولئك الذين حمّوا الربع. ومن آزل: يقول من رجل في أزل وفي ضيق. والناحط: الذي يزفر وهو مثل الأنين من شدة الذي به من المرض. وأنشد أبو عليّ "، ":
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: ألا كل ماشية الخيزلى ... فدى كل
الدئداء: شدة العدو, ويقال: دأدأ ديداءً. قال الشاعر: