تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

إني لأهوى مقامي في ذراك كماتهوى يمينك في العافين أن تهبا

البيت لأبي طالب المأموني، من قصيدة «يا ربع لو كنت دمعا فيك منسكبا»، وهو البيت رقم ١٥ فيها، من ١٧ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو طالب المأمونيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

ومن يرد ضياء الشمس إن شرقتومن يرد طريق الغيث إن سكبا

إني لأهوى مقامي في ذراك كماتهوى يمينك في العافين أن تهبا

لكن لساني يهوى السير عنك لأنيطبق الأرض مدحا فيك منتخبا

ورد في ٣ من كتب التراث

  • فوات الوفيات · محمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)

    أبو طالب المأموني

    … فأعجبه نظمه وتقدم عنده، فدبت عقارب الحسد له، ورماه ندماء الصاحب بالدعوة في بني العباس، وبالغوا في النصب واعتقاد كفر الشيعة والمعتزلة وبهجاء الصاحب، وينتحلون عليه الشعر ويحلفون انه له، حتى سقطت منزلته عند الصاحب، وقال قصيدته الغراء وطلب الإذن للرحيل، وأولها:

  • العقد المفصل · حيدر الحلي (ت ١٣٠٤هـ)

    فصل في نعت نثره ونظمه

    ومنها:

  • الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

    أَبُو طَالب المأموني

    وَمِنْهَا أَسِير عَنْك ولي فِي كل جارحة فَم بشكرك يحوي منطقاً ذربا

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة