من القائل؟
كأنَّ بنحرها والجيدِ منهاإذا ما أُمكنتْ للنَّاظرينا
البيت لناقد بن عطارد العبشمي، من قصيدة «ويثني الشوق حين أقول يخبو»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٥ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ناقد بن عطارد العبشميبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
يميلُ بها ويرفعُها مراراًويسعفُ صوتها قلباً حزينا
كأنَّ بنحرها والجيدِ منهاإذا ما أُمكنتْ للنَّاظرينا
مخطّاً كان من قلمٍ لطيفٍفخطَّ بجيدها والنَّحرِ نونا
ورد في ٥ من كتب التراث
- كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)
الباب الثالث والثلاثون: في نوحِ الحَمامِ أُنسٌ للمنفردِ المُستهامِ
وقال ناقد بن عطارد العبشمي:
- التشبيهات · ابن أبي عون (ت ٣٢٢هـ)
باب ٨٥
وقال آخر
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ذكر شىء من الأوصاف والتشبيهات الشعريّة الجامعة لمجموع هذا النوع الذى ذكرناه
وقال آخر:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الكاف
وَمِنْ بَاب (كَأَنَّ) قَوْلُ نَاقِدِ بنُ عُطَارِدَ يَصِفُ طَوْقَ قُمُرِيَّةٍ:
- محاضرات الأدباء · الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)
الحمام (٢)
وكان غرض الحمام بالجماع طلب الذرية وهو أكثر الاشياء تغزلا وتصنعا من التقبيل والتنشيط وكره كثير من الناس كونها في بيت الفارغات من النساء، خشية أن تدعوهنّ إلى طلب الرجال. وكل طائر يرجع كالقمري والفاختة والورشان واليمامة واللعوب تسمين حماما. قال بعضهم يصف لونه: