من القائل؟
أطيبُ الطيبِ طيبُ أمِّ أبانفأرُم مسكٍ بعنبر مسحوقُ
البيت لمالك بن أسماء الفزاري، من قصيدة «أطيب الطيب طيب أم أبان»، وهو البيت رقم ١ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان مالك بن أسماء الفزاريبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن
البيت في سياقه
أطيبُ الطيبِ طيبُ أمِّ أبانفأرُم مسكٍ بعنبر مسحوقُ
خلطته بعودها وبِباقٍفهو أحوى على اليدين شريق
ورد في ٤ من كتب التراث
- ربيع الأبرار ونصوص الأخيار · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)
الباب الثلاثون الروائح، وما جاء في الطيب في ألوانه من مفرده ومركبه، والتطيب به واستعماله
فقال: أعلميني بطيبك، فقالت: لا أفعل، تريد أن تعلمه جواريك، وهو لك عندي متى أردته، ثم قالت: والله ما تعلمته إلا من شعرك حيث قلت:
- المحب والمحبوب والمشموم والمشروب · السري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)
الغالية
… هذه غالية. ويقال إن مالك بن أسماء بن خارجة شم من أخته هند بنت أسماء بن خارجة رائحة غالية واستطابها، فقال: علِّميني كيف تعملين طيبك؟ فقالت: لا أفعل هذا. تريد أن تعمله جواريك. هو لك عندي متى ما أردته. ثمَّ قالت: ما تعلمته إلاَّ من شعرك حين وصفته فقلت:
- الأوائل · أبو هلال العسكري (ت نحو ٣٩٥هـ)
أول من سمى الغالية غالية معاوية أيضا
شمها من عبد الله بن جعفر وسأله عنها فوصفها له فقال: انها غالية، ويقال: انه شمها من مالك بن اسماء ابن خارجة، وكانت أخته هند أول من صنعتها، فسألها عنها فقالت: أخذته من شعرك.
- محاضرات الأدباء · الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)
الحدّ الثامن عشر في الملابس والطّيب
أنواع الطّيب: أوّل من سمى الغالية معاوية، وذلك أن عبد الله بن جعفر اتخذها وأهداها له فسأله عن كلفتها فأخبره، فقال: هي غالية. وقال مالك بن أسماء لأخته وقد شم منها ريحا طيبة عليمني هذا الطّيب، فقالت: ما أخذته إلا من شعرك: