من القائل؟
فَأَصبَحَ بَطنُ مَكَّةَ مُقشَعِرّاًكَأَنَّ الأَرضَ لَيسَ بِها هِشامُ
البيت للحارث المخزومي، من قصيدة «فأصبح بطن مكة مقشعرا»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الحارث المخزوميبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٦ من كتب التراث
- الكامل في اللغة والأدب · المبرد (ت ٢٨٥هـ)
لجرير يمدح هشام بن عبد الملك
زمان تناعى الناس موت هشام ومن أجل يقول القائل:
- الفاضل · المبرد (ت ٢٨٥هـ)
باب أخبار وأشعار
… وكان هشام بن المغيرة شريفا مسوّدا، وكان الناس يؤرّخون بالأمور العظام تحدث، مثل عام الفيل، وعام الرمادة، وموت هشام بن المغيرة وفيه يقول القائل:
- عروس الأفراح في شرح تلخيص المفتاح · بهاء الدين السبكي (ت ٧٧٣هـ)
أركان التشبيه (٢)
والجمهور يؤولون ذلك على تأويل يرجع إلى التشبيه لا نطيل بذكره، وزعم الكوفيون والزجاجى أن كأن للتحقيق فى قوله:
- شرح شواهد المغني · جلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)
شواهد كأنّ
وأنشد:
- معجم الشعراء · المرزباني (ت ٣٨٤هـ)
ذكر من اسمه يزيد
وبعضهم يضيف هذا البيت إلى أبيات الحارث بن أسد الأصغر التي أولها:
- ثمار القلوب في المضاف والمنسوب · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
بنات طارق
… بهم الْمثل ووصفوا فى كل غَايَة فَقيل أنبه من مخزومى وَكَانَت قُرَيْش وكنانة وَمن والاهم يؤرخون بِثَلَاثَة أَشْيَاء كَانُوا يَقُولُونَ كَانَ ذَلِك زمن بِنَاء الْكَعْبَة وَكَانَ ذَلِك عَام الْفِيل وَكَانَ ذَلِك عَام موت هِشَام قَالَ عبد الله بن ثَوْر الخفاجى