تجاوز إلى المحتوى

من «شرح شواهد المغني» لجلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)

شواهد كأنّ

وأنشد:

فأصبح بطن مكّة مقشعرّاكأنّ الأرض ليس بها هشام
للشاعر الحارث المخزومي، اقرأ القصيدة

وأنشد:

كأنّ أذنيه إذا تشوّفاقادمة أو قلما محرّفا

هذا للمعاني الراجز، واسمه محمد بن الذؤيب النهشلي النقيمي، يكنى أبا العباس، أحد شعراء الرشيد، من أهل الجزيرة، وقيل: من ديار مضر، وإنما خرج الى عمان فأقام بها مدة ثم عاد. يقال انه عاش مائة وثلاثين سنة. وقال الصولي في

كتاب الأوراق: حدثنا الطيب بن محمد الباهلي: حدثنا محمد بن سعيد بن مسلم قال: كان أبي يقول: كان فهم الرشيد فهم العلماء، أنشده العماني في صفة الفرس:

كأنّ أذنيه إذا تشوّفاقادمة أو قلما محرّفا

فقال الرشيد دع (كأن) وقل: (تخال أذنيه) حتى يستوي الشعر.

النص من طبعة لجنة التراث العربي (١٣٨٦هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «شرح شواهد المغني»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.