تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فالعيشُ نومٌ والرَّدَى يَقْظَةٌوالمَرْءُ ما بَيْنَهما كالخَيالْ

البيت لابن زمرك، من قصيدة «لو ترجع الأيام بعد الذهاب»، وهو البيت رقم ٥ فيها، من ٢٧ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن زمرك

البيت في سياقه

لا تَحْسَبَنْ أَنَّ الصِّبا روضَةٌتنامُ فيها تحتَ فَيْءِ الظلالْ

فالعيشُ نومٌ والرَّدَى يَقْظَةٌوالمَرْءُ ما بَيْنَهما كالخَيالْ

والعمرُ قد مَرَّ كمرِّ السحابْوالملتَقَى باللهِ عَمَّا قَريبْ

ورد في ٣ من كتب التراث

  • نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب · المقري التلمساني (ت ١٠٤١هـ)

    الباب الثالث في ذكر مشايخه الجلة، هداة الناس ونجوم الملة، وما يتعلق بذلك من الأخبار (٧)

    وحكى غيره أن بعضهم كتب بعد قوله " لمن المنازل لا يجيب صداها " ما نصه: لابن الحكيم، ومن بديع نظم ابن خميس قوله:

  • الإحاطة في أخبار غرناطة · لسان الدين بن الخطيب (ت ٧٧٦هـ)

    محمد بن خميس بن عمر بن محمد بن عمر بن محمد ابن خميس الحجري حجر ذي رعين التّلمساني

    ومما اشتهر من شعره قوله:

  • أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض · المقري التلمساني (ت ١٠٤١هـ)

    ابن زمرك (٦)

    وقد طال الكلام ولنجعل آخر موشحة له رحمه الله تعالى زهرية في مدح المصطفى ﷺ وتكون مسك الختام وهي: