من القائل؟
ولم أرَ قبلكِ من قَيْنةٍتُغنِّيـ فأحسَبُها تنتحبْ
البيت لأبي علي البصير، من قصيدة «غناؤك عندي يميت الطرب»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٦ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو علي البصيربحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن
البيت في سياقه
غناؤكِ عندي يُميت الطَرَبْوضربُك بالعود يُحيي الكُرَبْ
ولم أرَ قبلكِ من قَيْنةٍتُغنِّيـ فأحسَبُها تنتحبْ
ولا شاهدَ الناسُ أنسيّةًسواك لها بَدَنٌ من خشبْ
ورد في ٣ من كتب التراث
- الأمالي · أبو علي القالي (ت ٣٥٦هـ)
مطلب ما قاله الشعراء فِي وصف الحديث مدحًا وذما
وأنشدنا الأخفش لأبى عَلَى البصير:
- التشبيهات · ابن أبي عون (ت ٣٢٢هـ)
باب ٢٣ في هجاء القيان
وقال البصير المتقارب
- زهر الأكم في الأمثال والحكم · الحسن اليوسي (ت ١١٠٢هـ)
كل خنفس عند أمه غزالٌ
وفي استكراه الحديث قول أبي علي البصير: