غناؤكِ عندي يُميت الطَرَبْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غناؤكِ عندي يُميت الطَرَبْوضربُك بالعود يُحيي الكُرَبْ
ولم أرَ قبلكِ من قَيْنةٍتُغنِّيـ فأحسَبُها تنتحبْ
ولا شاهدَ الناسُ أنسيّةًسواك لها بَدَنٌ من خشبْ
ووَجْهٌ رقيبٌ على نفسهيُنفِّرُ عنه عيونَ الرّيب
فكيف تصُدِّين عن عاشقيَوَدُّكِ لو كان كلباً كَلبْ
ولو مازجَ النارَ في حَرِّهاحديثُكَ أخْمَد منها اللَّهب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي علي البصير، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الباء.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الأمالي»: مطلب ما قاله الشعراء في وصف الحديث مدحا وذما، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «التشبيهات»: باب ٢٣ في هجاء القيان، البيت ٢
- «سمط اللآلي في شرح أمالي القالي»: خبر حضرمي بن عامر وابن عمه جزء، البيت ١
- «زهر الأكم في الأمثال والحكم»: باب الثاء، البيت ٦
- «زهر الأكم في الأمثال والحكم»: كل خنفس عند أمه غزال، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٥ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.