تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

قَد صُفِعنا في ذا الَمحَلِّ الشَّريفِوَهَو إِن كُنتَ تَرتَضي تَشريفي

البيت لشهاب الدين التلعفري، من قصيدة «قد صفعنا في ذا المحل الشريف»، وهو البيت رقم ١ فيها، من بيتين.

اقرأ القصيدة كاملةديوان شهاب الدين التلعفريبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن

البيت في سياقه

قَد صُفِعنا في ذا الَمحَلِّ الشَّريفِوَهَو إِن كُنتَ تَرتَضي تَشريفي

فارثِ للَعبدِ من مَصيف صِفاعٍيا رَبيعَ النَّدى وإِلاَّخَري في

ورد في ٣ من كتب التراث

  • فوات الوفيات · محمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)

    النور الإسعردي

    وكان في شرف الدين ابن الشيرجي، وكان ألحى، فقام ابن الشيرجي فقضى شغله وعاد، فأشار إليه السلطان بصفع النور الإسعردي فصفعه، فلما فعل نزلت ذقنه على كتف النور، فقبض عليها وأنشد في الحال:

  • الشفاء في بديع الاكتفاء · شمس الدين النواجي (ت ٨٥٩هـ)

    القسم الثاني

    الدين وتعليق بها وأنشد ارتجالاً ويده فيها لا تفارقها:

  • الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

    النُّور الأسعردي

    … فِيهِ شرف الدّين ابْن الشيرجي وَكَانَ الْحَيّ فَقَامَ ابْن الشيرجي فَقضى شغله وَعَاد فَأَشَارَ إِلَيْهِ السُّلْطَان بصفع النُّور الأسعردي فصفعه فَلَمَّا فعل ذَلِك نزلت ذقنه على كتف النُّور لما انحنى لصفعه فَأَمْسكهَا بِيَدِهِ وَأنْشد فِي الْحَال الْخَفِيف