قَد صُفِعنا في ذا الَمحَلِّ الشَّريفِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَد صُفِعنا في ذا الَمحَلِّ الشَّريفِوَهَو إِن كُنتَ تَرتَضي تَشريفي
فارثِ للَعبدِ من مَصيف صِفاعٍيا رَبيعَ النَّدى وإِلاَّخَري في
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين التلعفري، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الخفيف.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الشفاء في بديع الاكتفاء»: القسم الثاني، البيت ١
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: الاكتفاء، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.