طالَ في حَلبَةِ الصُّدودِ جَفاكُم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
طالَ في حَلبَةِ الصُّدودِ جَفاكُمثَمَّ إِلاَّ روحي خُذوها فدِاكُم
أَسأَلُ اللهُ إِن قضَيتُ اشتِياقاًفي هَواكُم نَحبي يُطيلُ بَقاكُم
كُنتُ قَبلَ الهَوى عَزيزاً كَريماًما عَرفتُ الهَوانَ لَولا هَواكُم
سادَتي ما أَطَلتُ إِسخاطَ عُذَّاليَ إِلاَّ طَماعةً في رِضاكُم
يَطلُبُونَ الُمعرضِونَ عَنِّي جَفاءًما أَمَرَّ الجَفا وَما أَحلاكُم
طالَ بَيني وَبَينكُم أَمَدُ البَينِ تُراني أَحيا لِيومِ لِقاكُم
أنتمُ بالخِلافِ مني فما أَفقَرني نحوَكُم وما أغناكُم
لا تُحيلوا قَلبي عَلَى حُسنِ صبريأَحسنَ اللهُ في اصطباري عَزاكُم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين التلعفري، من العصر المملوكي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الوافي بالوفيات»: ابن الرفاء، البيت ٨
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.