من القائل؟
تلوح سناناً حين لا تنفح الصَّباوتبدي سواراً حين تَثْني له العطفا
البيت لابن زمرك، من قصيدة «لقد زادني وجدا وأغرى بي الجوى»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٧ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن زمركبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
تشير وراء الليل منه بنانَةٌمخضّبةٌ والليل قد حجب الكفَّا
تلوح سناناً حين لا تنفح الصَّباوتبدي سواراً حين تَثْني له العطفا
قطعت به ليلاً يطارحني الجوىفآونَةً يبدو وآونةٌ يخفَى
ورد في ٣ من كتب التراث
- نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب · المقري التلمساني (ت ١٠٤١هـ)
الباب السابع: ذكر بعض تلامذته الآخذين عنه المستهدين به على المنهاج، المتلقّين أنواع
أخو زفرة هاجت له نار ذكرة ... فأنجد في شعب الغرام وأتهما وسرد لسان الدين هذه القصيدة بطولها، وهي تقارب التسعين بيتاً، ثم ق ما نصه: وأنشد السلطان في وجهه للصيد أعملها، وأطلق أعنّة الجياد في ميادين ذلك الطراد وأرسلها، قوله:
- الإحاطة في أخبار غرناطة · لسان الدين بن الخطيب (ت ٧٧٦هـ)
محمد بن يوسف بن محمد بن أحمد بن محمد بن يوسف ابن محمد الصّريحي
ومن شعره في غير المطولات:
- أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض · المقري التلمساني (ت ١٠٤١هـ)
ابن زمرك (٥)
ثم قال: وقال - بعد إيراد جملة من نظمه في النسيب وما يناسبه - يصف مصباحاً: