لقد زادني وجدا وأغرى بي الجوى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لقد زادني وجداً وأغرى بيَ الجوىذُبالٌ بأذيال الظلام قد الْتفَّا
تشير وراء الليل منه بنانَةٌمخضّبةٌ والليل قد حجب الكفَّا
تلوح سناناً حين لا تنفح الصَّباوتبدي سواراً حين تَثْني له العطفا
قطعت به ليلاً يطارحني الجوىفآونَةً يبدو وآونةٌ يخفَى
إذا قلتُ لا يبدو أشالَ لسانَهوإن قُلْتُ لا يخفى الضياءُ به كَفَّا
إلى أن أفاقَ الصبحُ من غمرة الدُّجىوأهدى نسيمُ الرّوض من طيبه عَرْفَا
لك اللهُ يا مصباحُ أَشْبَهْتَ مهجتيوقد شَفَّها من لوعةِ الحبِّ ما شفَّا
عن القصيدة
«لقد زادني وجدا وأغرى بي الجوى» من شعر ابن زمرك، من المغرب والأندلس، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الفاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: الباب السابع: ذكر بعض تلامذته الآخذين عنه المستهدين به على المنهاج، المتلقين أنواع، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «الإحاطة في أخبار غرناطة»: محمد بن يوسف بن محمد بن أحمد بن محمد بن يوسف ابن محمد الصريحي، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض»: ابن زمرك (٥)، الأبيات ١ و٢ و٣ و٧
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.