من القائل؟
إِذا ما كُنتَ لِلحَدَثانِ عَوناًعَلَيكَ وَلِلزَّمانِ فَمَن تَلومُ
البيت لابن الزيات، من قصيدة «أترحل تهوى مقيم»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن الزياتبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
أَتَرحَلُ تَهوى مُقيمُلَعُمرُكَ إِنَّ ذا خَطرٌ جَسيمُ
إِذا ما كُنتَ لِلحَدَثانِ عَوناًعَلَيكَ وَلِلزَّمانِ فَمَن تَلومُ
ورد في ٣ من كتب التراث
- المنتحل · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الباب الحادي عشر في الإخوانيات وذكر الشوق والفراق والمودة والاستزارة
وقال محمد ابن الزيات الوزير:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الألف (٢٦)
مُحَمَّدُ بن أَمَيَّةَ:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
الحسام الحاجري
وقوله: