أَتَرحَلُ تَهوى مُقيمُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَتَرحَلُ تَهوى مُقيمُلَعُمرُكَ إِنَّ ذا خَطرٌ جَسيمُ
إِذا ما كُنتَ لِلحَدَثانِ عَوناًعَلَيكَ وَلِلزَّمانِ فَمَن تَلومُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الزيات، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٢٦)، البيت ٢
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: الحسام الحاجري، البيت ٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.