من القائل؟
ذاك إذ روحها وروحي مزاجانِ كأصفى خمرٍ بأعذَبِ ماءِ
البيت لأبي عيينة بن أبي عيينة، من قصيدة «جئت قالت دنيا علام نهارا»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٣ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو عيينة بن أبي عيينةبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن
البيت في سياقه
كنت ذا معجباً برأيكَ لا تفرقُ فاستحيى يا قليل الحياء
ذاك إذ روحها وروحي مزاجانِ كأصفى خمرٍ بأعذَبِ ماءِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الخفيف، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٤ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
نسب ابن أبي عيينة وأخباره
وقال فيها أيضا، وأنشدناه الأخفش عن المبرّد، وأنشدناه محمد بن العباس اليزيديّ قال: أنشدني عمي عبيد اللّه لأبي عيينة:
- الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)
ما قيل في ائتلاف المحبي
أخذه أيضاً من قول ابن أبي عيينة فقال:
- أمالي المرتضى · الشريف المرتضى (ت ٤٣٦هـ)
تأويل آية [ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ فَهِيَ كَالْحِجارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً]
وقد أخذه أيضا ابن أبى عيينة فقال:
- المرقصات والمطربات · ابن سعيد المغربي (ت ٦٨٥هـ)
رجع الخبر إلى حديث أبي عيينة
وقال فيها أيضاً وأنشدناه الأخفش عن المبرد، وأنشدنا محمد بن العباس اليزيدي قال أنشدني عمي عبيد الله لأبي عيينة: